حسن عيسى الحكيم

57

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

مكنونه سرّ المهيمن مدع * جدث عليه من الجلال سرادق ومن الرضا واللطف ، نور يسطع * ودّت دراريّ الكواكب أنّها بالدرّ من حصبائه تترصّع * عجبا تمنّى كلّ ربع أنّه للمرتضى مولى البريّة مربع * ووجوده وسع الوجود وهل خلا في عالم الإمكان ، منه موضع ؟ ! * كشّاف داهية القضاء عن الورى بعزائم ، منها القضاء يروّع * حزّام أحزاب الضلال ، بصارم من عزمه صبح المنايا يطلع * سبّاق غايات الفخار بحلبة فيها السواري ، وهي شهب ، تطلع * عمّ الوجود السابغ الجود الذي ضاقت بأيديه الجهات الأربع * أنّى تساجله الغيوث ندى ومن جدوى نداه كلّ غيث يهمع * أم هل تقاس به البحار ، وإنّما هي من ندى أمواجه تتدفّع * فافزع إليه من الخطوب ، فإنّ من